محمد سعيد الطريحي
184
الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه )
الشيخ التزلّف للإمبراطور ، جهان كير لأجل وقف المدّ الشيعي المتنامي حتى زعم أحباء السرهندي بأن الإمبراطور ( المؤمن ) قد بايع السرهندي ودخل في حلقة مريديه وطالبيه ! ( كتاب للندوي : السرهندي 142 ، 150 ) ) . واعلم أن من أسباط هذا السيد الفاضل علي بن السيد علاء الدولة بن السيد ضياء الدين نور اللّه الحسيني الشوشتري المرعشي ، وكان يسكن بالهند ، ولعله موجود إلى الآن أيضا . . وقال ماسنيون : « سيد نور اللّه بن شريف المرعشي : كاتب أصيل من كتاب الشيعة ، دافع عن الإمامية مناهضا أصحاب الجدل من أهل السنة ، كما دافع عن الصوفية أمام منكريها وهم غالبية فقهاء الإمامية . وكان الشوشتري قاضى لاهور ، وقد حكم عليه بالزندقة بأمر من جهانكير وضرب بالسياط حتى مات . . » أولاده : السيد شريف ، المتوفى سنة 1020 ه ، السيد علاء الملك مؤلف كتاب محفل فردوس في أحوال والده ، السيد محمد يوسف . شعره : السيد مير أبو المعالي المتوفى 1046 ه ، السيد مير علاء الدولة . مرّ إشادة المترجمين له باجادته للشعر وروي أنه كان يتخلص بلقب ( نوري ) كعادة شعراء الفرس والهند في ذلك ومن شعره ما قاله في الرد على قصيدة السيد حسن الغزنوي ( بالفارسية ) : شكر خدا كه آلهي است رهبرم * وزنار شوق اوست فروزنده اندر حسب خلاصه معنى وصورتم * واندر نسب سلاله زهرا وحيدرم دار أي دهر سبط رسولم بدر بود * بانوي شر دختر كسرى است هان اى فلك جواين بدرانم بكي * ياسر به بندكي نه واز آذري برم شكر خدا كه جون حسن غزنوي * يعنى نه عاقد والد ونه ننك مادرم بادم زبان بريده جو آن ناخلف اكر * مدخ مخالفان علي بر زيان برم